أخبار وطنية بعد قرار تعليق العمل بوثيقة قرطاج 2: حسين الديماسي ينبه من المخاطر القادمة
حول قرار رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي تعليق العمل بوثيقة قرطاج 2 إلى أجل غير مسمى، كان لموقع الجمهورية اتصال خاص بالخبير الاقتصادي ووزير المالية الأسبق حسين الديماسي لاخذ تعليقه حول هذه المسألة فكان ما يلي:
في البداية أكد حسين الديماسي أنّ هذا القرار سوف يزيد من الطين بلّة حيث أنّه سيساهم في مزيد تكريس الضبابية وتعطيل سير عمل الحكومة التي أصبحت منذ مدة غير مدركة لمصيرها فهل انها ستبقى أم ستغادر فما بالك اليوم واتحاد الشغل يصر على تمسكه برحيلها وبرحيل يوسف الشاهد ويعاضده في ذلك العديد من الأطراف الأخرى.
وأكد الخبير الاقتصادي في ذات مداخلته على بلادنا سوف تزيد المضي قدما نحو الاضطرابات السياسية والاقتصادية والاجتماعية خاصة في ظل موقف اتحاد الشغل الواضح، قائلا "الخوف كل الخوف من مسألة التصعيد التي سيلجا إليها اتحاد الشغل إن بقيت حكومة الشاهد وهو ما سيفتح الباب على مصراعيه امام الاضطرابات الاجتماعية والتهديد بالتعبئة وهو ما سيؤدي حتما الى ما لا تحمد عقباه".
وأضاف محدّثنا في ذات السياق بأنّ دور الاتحاد العام التونسي للشغل اليوم تجاوز بكثير مهامه التقليدية النقابية التاريخية السابقة لتتحوّل الى منظّمة هي من بقاء الحكومات او رحيلها وهو شيء لا يخدم مصلحة البلاد بالمرة على حد تعبيره.
في المقابل اعتبر الديماسي أنّ قرار تعليق العمل بوثيقة قرطاج 2 سيساهم أيضا في مزيد تشويه صورة البلاد خارجيا من حيث بلورة عدم تمكنها من ضمان استقرارها السياسي والثبات على موقف واضح، مشيرا الى انّ ما حدث اليوم ليس محض صدفة وإنما هو تتويج لما يقع منذ 3 اشهر.
منارة تليجاني